بيان تضامن كامل مع أصحاب المعاشات: حقوقهم جزء من كرامة الوطن
حوار موسع س – ج
س: نرمين جمعة
ج: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
س: ما موقف مجلس الأمناء تجاه أصحاب المعاشات في مصر؟
ج: نتضامن تمامًا مع أصحاب المعاشات، ونؤكد أن حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية حق أصيل لا يجوز المساس به. هؤلاء الأشخاص أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن وساهموا لعقود طويلة في بناء مؤسسات الدولة ودعم اقتصادها.
س: ما هي أبرز التحديات التي يواجهها أصحاب المعاشات اليوم؟
ج: بعد سنوات العمل الشاق، يواجهون ضغوطًا معيشية كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف العلاج والدواء والتعليم، فضلاً عن متطلبات الحياة الأساسية. لا يجوز أن يعاني من أفنوا حياتهم في خدمة الدولة من الحرمان أو الإهمال.
س: كيف يرى المجلس دور الدولة في دعم أصحاب المعاشات؟
ج: نتقدم بالشكر والتقدير لـ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، زعيم الأمة العربية والإسلامية وراجل البناء، على جهوده في حماية حقوق المواطنين وضمان حياة كريمة لهم. كرامة أصحاب المعاشات جزء لا يتجزأ من كرامة الوطن.
س: هل المجلس يطالب بتعديلات على نظام المعاشات؟
ج: نعم، المجلس يؤكد أن:
المعاش حق تأميني مكتسب وليس منحة.
العدالة الاجتماعية تقتضي ربط المعاشات بمعدلات التضخم الحقيقية.
ضرورة إقرار حد أدنى عادل يضمن حياة كريمة لأصحاب المعاشات.
شمول أصحاب المعاشات محدودي الدخل ضمن أي حزم دعم استثنائي.
س: ما الدور المجتمعي الذي يمكن أن يلعبه أصحاب المعاشات بعد التقاعد؟
ج: أصحاب المعاشات يملكون خبرات كبيرة في مختلف المجالات، ويمكنهم المساهمة في التدريب، والإرشاد، ودعم المشروعات الصغيرة، بما يعزز الاقتصاد والمجتمع. دعمهم هو استثمار في الوطن قبل أن يكون مساعدة اجتماعية.
س: كيف يتابع المجلس مشاكل أصحاب المعاشات بشكل يومي؟
ج: لدينا آليات متابعة من خلال الهيئات التابعة للمجلس والمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، لتلقي الشكاوى والاستماع للمطالب، والعمل على إيصالها للجهات الرسمية لضمان حلول سريعة وعادلة.
س: هل هناك رسائل خاصة للمواطنين؟
ج: نعم، نؤكد لكل أصحاب المعاشات: أنتم جزء من نسيج الوطن، وكرامتكم واجبنا قبل أن يكون حقكم الاجتماعي. وندعو الجميع إلى التضامن والدفاع عن حقوقهم المشروعة.